﴿إنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خُلِقْت هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابُ النَّارِ رَبَّنَا إنَّكَ مَنْ تَدْخُلُ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارِ رَبِّنَا إنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمَنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبُنَا وَكَفَرَ عَنَّا سَيِّئَاتَنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتُنَا عَلَى رُسْلِكَ وَلَا تَخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إنَّك لَا تَخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنءَامِنُوا ِبربِّكُمْ فَآمَنَّا﴾ فِي الْمُنَادِيُّ قَوْلاَنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ الْقُرْآنُ وَهُوَ قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout