﴿َيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَاَلَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غَزّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قَتَلُوا لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاَللّهُ يُحْيِي وَيَمِيتُ وَاَللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٍ وَلَئِنْ قَتَلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتِمٍّ لِمَغْفِرَةٍ مِنْ اللّهِ وَرَحْمَةٍ خَيْرٍ مِمَّا يَجْمَعُونَ وَلَئِنْ مُتِمٍّ أَوْ قَتَلْتُمْ لِإِلَى اللّهِ تَحْشِرُونَ فَبِمَا رَحْمَةُ مِنْ اللّهِ لَنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتُ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفَ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرَ لَهُمْ وَشَاوَرُهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْت فَتَوَكَّلُ عَلَى اللّهِ إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ إنْ يَنْصُرْكُمْ اللّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلُكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مَنْ بَعْدِهُ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغَلّلُ يَأْتُ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوُفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يَظْلِمُونَ أَفَمَنَ اتَّبَعَ رِضْوَانُ اللّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخْطٍ مِنْ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللّهِ وَاَللّهِ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ لَقَدْ مِنْ اللّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ وَيُزَكِّيهِمْ وَيَعْلِّمُهُمْ الْكِتَابُ وَالْحِكْمَةُ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبَلَ لَفِي ضَلَالٍ مُبَيَّنٍ﴾ ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُم﴾ يَعْنِي فَبِرَحْمَةَ مِنَ اللَّهِ، وَ﴿مَا﴾ صِلَةً دَخَلْتُ لِحُسْنِ النَّظْمِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout