(فِي لَيْلَةٍ كَفَّرَ النُّجُومَ غَمَامُهَا ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...)
أي غطَّاها، فَسمِي بهِ الْكَافِرُ بِاَللَّهُ تَعَالَى لِتَغْطِيَتِهِ نَعَمَ اللَّهُ بِجُحُودِهِ. وَأَمَّا الشِّرْكُ فَهُوَ فِي حُكْمِ الْكُفْرِ، وَأَصْلُهُ فِي الْإِشْرَاكِ فِي الْعِبَادَةِ. وَاخْتُلِفَ فَِيمََنْ أَُرِِيَدَ بِذَلِكَ، عَلَى ثَلَاَثَةِ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُمْ الْيَهُودُ الَّذِينَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ، وَبِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَكَانَ يُسَمِّيهِمْ بِأَعْيَانِهِمْ. وَالثَّانِي: أَنَّهُمْ مُشْرِكُو أَهْلِ الْكِتَابِ كُلُّهُمْ، وَهُوَ اخْتِيَارُ الطَّبَرِيِّ. وَالثَّالِثُ: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي قَادَةِ الْأَحْزَابِ، وَبِهِ قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout