﴿كُلِّ الطَّعَامِ كَانَ حَلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرُمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْزِلَ التَّوْرَاةَ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَمَنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ قُلْ صَدْقَ اللَّهُ فَاتَّبَعُوا مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ﴾ ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًاّ لِّبَنِي إِسْرَآئِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِِسْرَآئِيلُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ سَبب نُزُول هَذِهِ الآيَةُ أَنَّ الْيَهُودَ أَنْكَرُوا تَحْلِيلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الإِبِلِ، فَأَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِتَحْلِيلِهَا لَهُمْ حِينَ حُرَّّمهَا إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ، لِأَنَّهُ لَمَّا أَصَابَهُ وَجَعَ الْعِرْقُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ عِرْقُ النّسَا، نَذْرَ تَحْرِيمَ الْعُرُوقِ عَلَى نَفْسِهِ، وَأَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ، وَكَانَتْ لُحُومِ الإِبِلِ مِنْ أَحَبّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ. وَاخْتَلَفُوا فِي تَحْرِيمِ إِسْرَائِيلَ عَلَى نَفْسِهِ هَلْ كَانَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى أَمْ لَا - عَلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي اجْتِهَادِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا: لَمْ يَكُنْ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَهُوَ قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنْ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَجْتَهِدَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout