عَلَيْهَا مِثْلُ قَوْله تَعَالَى: ﴿يُبََيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا﴾ [النساء: ١٧٦] أي لا تضلُّوا، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ السُّدَّىِّ، وَابْنِ جُرَيْجٍ. وَالثَّانِي: أَنَّ مَعْنَى الْكَلَاَمِ: قُلْ إِنَّ الْهُدَىَ هَدَىَ اللَّهُ فَلَا تَجْحِدُوا أَنْ يَُؤَْتِى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوْتَيْتُمْ. ﴿أََوْ يُحَآجُّوكُم عِندَ رَبِّكُم﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أَحَدُهُمَا: يَعْنِي وَلَاَ تُؤْمِنُوا أَنْ يَُحََاجِّوَكَم عِنْدَ رَبِّكُمْ لِأَنَّهُ لَاَ حُجَّةَ لَهُمْ، وَهَذَا قَوْلُ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةُ. وَالثَّانِي: إِنَّ مَعْنَاهُ حَتَّى يَُحََاجُّوكَم عِنْدَ رَبِّكُمَ، عَلَى طَرِيقِ التَّبْعِيدِ، كَمَا يُقَالُ: لَا تَلْقَاهُ أَوْ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَهَذَا قَوْلُ الْكِسَائِيِّ، وَالْفِرَاءِ. قَوْله تَعَالَى: ﴿َيَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ﴾ فِيهِ قَولان: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا النُّبُوَّةُ، وَهُوَ قَوْلُ الْحَسَنِ، وَمُجَاهِدٌ، وَالرَّبِيعُ. وَالثَّانِي: الْقُرْآنُ وَالْإِسْلَامُ، وَهَذَا قَوْلُ ابْنِ جُرَيْجٍ. وَاخْتَلَفُوا فِي النُّبُوَّةِ هَلْ تَكُونُ جَزَاءًً عَلَى عَمَلٍ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا جَزَاءٌ عَنِ اسْتِحْقَاقٍ. وَالثَّانِي: أَنَّهَا تَفْضُلُ لِأَنَّهُ قَالَ: ﴿َيَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ﴾.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout