﴿أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِي حَاجَ إِبْرَاهِيمُ فِي رَبِّهِ أَنَّ آتَاهُ اللَّهُ الْمِلْكَ إذْ قَالَ إبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيَمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِّيتُ قَالَ إبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتَ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبِهْتْ الَّذِي كَفَرَ وَاَللَّهِ لَا يُهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أََلَمْ تَرَ إِِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ في رَبِّهِ﴾ هو النَّمْرُودُ بْنُ كَنْعَانَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ تَجْبَّرٍ فِي الأَرْضِ وَادَّّعَى الرُّبُوبِيَّةِ. ﴿أََنِْءَاتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ﴾ فيه قولان: أَحَدُهُمَا: هُوَ النُّمْرُودُ لَمَّا أُوتِيَ الْمِلْكَ حَاجٍَّّ فِي اللَّهِ تَعَالَى، وَهُوَ قَوْلُ الْحَسَنِ. وَالثَّانِي: هُوَ إِبْرَاهِيمُ لَمَّا آتَاهُ اللَّهُ الْمِلْكُ حَاجَّّهُ النُّمْرُودَ، قَالَهُ أَبُو حُذَيْفَةَ. وَفِي الْمُحَاجَّةِ وَجْهَانِ مُحْتَمَلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ مُعَارَضَةُ الْحُجَّةِ بِمِثْلِهَا. وَالثَّانِي: أَنَّهُ الِاعْتِرَاضُ عَلَى الْحُجَّةِ بِمَا يُبْطِلُهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout