(تَرَوّحْ بنا يا عُمْرُو قَدْ قَصَّرَ الْعََصْرُ ... وفِي الرَّوْحةِ الأُولِى الْغَنِيمَةُُ والأََجُْرُ)
وخصه بِالْقِسْمِ لِأَنَّ فِيهِ خَوَاتِيمَ الأَعْمَالِ. وَيَحْتَمِلُ ثَالِثًًا: أَنْ يُرِيدَ عَصْرَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَضْلِهِ بِتَجْدِيدِ النُّبُوَّةِ فِيهِ. وَفِيهِ رَابِعٌ: أَنَّهُ أَرَادَ صَلَاةَ الْعَصْرِ، وَهِيَ الصَّلَاةُ الْوُسْطَى، لِأَنَّهَا أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ، قَالَهُ مُقَاتِلٌ. ﴿إِنَّّ الإِنْسَانََ لَفِي خُسْر﴾ يَعْنِي بِالْإِنْسَانِ جِنْسَ النَّاسِ. وَفِي الْخَسْرِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهُ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout