﴿وتُحَِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾ فِيهِ تَأْوِيلانُ: أَحَدُهُمَا: يَعْنِي كَثِيرًا، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَالْجَمُّّ الْكَثِيرُ، قَالَ الشَّاعِرُ:
(إِنْ تَغْفِر اللهم تغْفِرْ جَمّا ... وأَيُِّّ عَبدٍ لَك لاَ أََلَمًّا)
الثاني: فاحِشًا تَجْمَعُونَ حَلاَلُهُ إِلَى حَرَامِهِ، قَالَهُ الْحَسَنُ: وَيُحْتَمَلُ ثَالِثًَا: أَنَّهُ يُحِبُّ الْمَالَ حُبُّ إِجْمَامٍ لَهُ وَاسْتِبْقَاءٌ فَلَا يُنْتَفِعُ بِهِ فِي دِيْنٍ وَلَاَ دُنْيَا وَهُوَ أَسْوَأُ أَحْوَالٌ ذِي الْمَالِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout