﴿كُلًا إذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَتَ السَّاقُ بِالسَّاقِ إلَى رَبِّك يَوْمَئِذٍ الْمُسَاقَ فَلَا صِدْقَ وَلَا صَلَّى وَلَكِنْ كَذِبَ وَتَوَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ إلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلَى لَك فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَك فَأَوْلَى أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانَ أَنْ يَتْرُكَ سَدَّى أَلَمْ يَك نِطْفَةً مِنْ مِنِّي يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسِوَى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ ﴿َكِلًا إذَا بََلَغَتِ التّراقِِيَ﴾ يَعْنِي بُلُوغَ الرُّوحِ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَى التَّرَاقِي، وَهِيَ أَعْلَى الصَّدْرِ، وَاحِدُهَا تَرَقُوهُ. ﴿ُوَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾ فِيهِ ثَلَاَثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: قَالَ أََهُْله: مَنْ رَاقٍَ يُرْقِيهِ بِالرَُّّقِى وَأَسْمَاءُ اللَّهِ الْحُسْنَىُّ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. الثَّانِي: مَنْ طَبِيبٌٌ شَافٍٍ، قَالَهُ أَبُو قِلاَبَةَ، قَالَ الشَّاعِرُ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout