﴿َوَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إيمَانًا وَلَا يَرْتَابُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلْيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يَضُلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيُهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إلَّا ذُكْرَى لِلْبَشَرِ كُلًّا وَالْقَمَرُ وَاللَّيْلُ إذْ أَدْبَرَ وَالصُّبْحُ إذَا أَسْفَرَ إنَّهَا لِإِحْدَى الْكِبْرِ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ ﴿َوْمًا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِِ إِلاَّ مَلاَئِكَةًً وَمَا جَعَلَْنَا عَدََّتهِمَ إِلاَّ فِِتِْنَةًً لِلَّذِينَ كََفَروَا﴾ وَرَوَىَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْتَ خَزْنَةَ جَهَنَّمَ فَقَالَ: كَأَنْ أَعْيُنَهُمْ الْبَرْقَ، وَكَأَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout