﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لَمْ تَحْرُمْ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرَضَاتُ أَزْوَاجِكَ وَاَللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللّهُ لَكُمْ تَحِلَّةُ أَيْمَانِكُمْ وَاَللّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وَإِذْ أَسَرَ النَّبِيّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمّا نَبَأْتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللّهُ عَلَيْهِ عُرْفَ بَعْضِهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمّا نَبَأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبْأَنِي الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إنْ تَتَوبَا إِلَى اللّهِ فَقَدْ صَغْتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالَحَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ عَسَى رَبِّهِ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانَتَاتٍ تَائِبَاتٌ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارَا﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿ِيَا أَيُّهَا النَّبِيُُّّ لم تُحِرِّّمُ ما أَحََلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ فيه ثَلاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَاهُ: أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ الْمَرْأَةِ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقْبَلْهَا، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ عَسَلَ شُرِبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، وَاخْتُلِفَ فِيهَا فَرَوَى عُرْوَةَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout