وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ سِنَانٌ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَُبِي، فَلَطَمَهُ جَهْجَاهُ، فَغَضِبَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَُبِيّ وَقَالَ: يَا مَعَاشِرُ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ مَا مَثْلُنَا وَمِثْلُ مُحَمَّدٍ إِلَّا كَمَا قَالَ الْقَائِلُ: سِمّنَ كَلْبُكَ يَأْكُلُك، أَوْطَأْنَا هَذَا الرَّجُلََ دِيَارُنَا وَقَاسِمَْنَاهُمْ أَمْوَالََنًا وَلَوْلَاَنًا لَانْفَضُوا عَنْهُ، مَا لَهُمْ، رَدَّ اللَّهُ أَمَرَهُمْ إِلَى جَهْجَاهِ، لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَخْرُجَنَّ الْأَعْزَّ مِنْهَا الْأَذَلَ، فَسَمِعَهُ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَكَانَ غُلَاَمًا، فَأَعَادَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَذَرَ لَهُ قَوْمُهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ وَاَلَّتِي بَعْدَهَا. ﴿ُوَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ُ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ: الْمَطَرَ، وَخَزَائِنُ الأَرَضِينَ: النَّبَاتُ. الثَّانِي: خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ: مَا قَضَاهُ، وَخَزَائِنُ الأَرَضِينَ: مَا أَعْطَاهُ. وَفِيهِ لِأَصْحَابِ الْخَوَاطِرِ (ثالِث): أَنَّ خَزَائِنَ السَّمَوَاتِ: الْغُيُوبَ، وَخَزَائِنُ الْأَرْضِ الْقُلُوبُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout