﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوا يَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتُهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفِرْتْ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ هُمْ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تَنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ حَتَّى يَنْفُضُوا وَلِلَّهِ خَزَائِنَ السّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَخْرُجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلُ وَلِلّهِ الْعِزّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوا يَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَسُولُ اللّهِ﴾ِ الْآيَةَ. رَوَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ، فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ بُلُغَةً أَنَّ ابْنَ أَُبََيّ قَال: لئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيُخرْجَنَّ الأَعزُّ مِنْهَا الأَذْلََّ، فَارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ آخَرَُ النَّاسِ، وَقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بِنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout