الصَّلَاةُ فَانْتَشَرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ، قَالَ: لَيْسَ بِطَلَبِ الدُّنْيَا لَكِنْ مِنْ عِيَادَةِ مَرِيضٍ وَحُضُورِ جِنَازَةٍ وَزِيَارَةُ أَخٍ فِي اللَّهِ.) ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوَّلَهُو أَنْفَضُوا إلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًٌا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ اللَّهْوِ وَمِنْ التِّجَارَةِ وَاَللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾. ﴿وَإِذَا رَأَوْ تِجَارَةً أَوْ لَهْوًَا انْفَضُوا إلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًًا﴾ رَوَى سَالِمٌ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَقْبَلْتُ عِيرٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي فِي الْخُطْبَةِ فَانْفَتَلَ النَّاسُ إلَيْهَا وَمَا بَقِيَ غَيْرُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ. وَذَكَرَ الْكَلْبِيُّ أَنَّ الَّذِي قَدِمَ بِهَا دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ مِنْ الشَّامِ عِنْدَ مَجَاعَةٍ وَغُلَاءِ سِعْرٍ، وَكَانَ مَعَهُ جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ نَمْ بُرُودَقِيقٍ وَغَيْرِهِ فَنَزَلَ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ وَضَرْبِ الطَّبْلِ لِيُؤَذِّنَ النَّاسُ بِقُدُومِهِ، وَكَانُوا فِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ، فَانْفَضُوا إلَيْهَا، وَبَقِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ رِجَالً، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهُوًَا انْفَضُوا إلَيْهَا﴾ً. وَالتِّجَارَةُ مِنْ أَمْوَالِ التِّجَارَاتِ. وَفِي اللَّهْوِهَا هُنَا أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: يَعْنِي لَعَبًَا، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. الثَّانِي: أَنَّهُ الطَّبْلُ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. الثَّالِثُ: أَنَّهُ الْمِزْمَارُ، قَالَهُ جَابِرٌ. الرَّابِعُ: الْغِنَاءُ. ﴿وَتَرَكُوك قَائِمًٌا﴾ يَعْنِي فِي خُطْبَتِهِ، وَرَوِى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: وَاَلَّذَّي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout