وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتَلْنَ أَوْلَادُهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهَتَانِ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهُنَّ وَلَا يُعْصِينَّك فِي مَعْرُوفٍ فَبَايَعَهُنَّ وَاسْتَغْفِرَ لَهُنَّ اللَّهُ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنْ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسُ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ ﴿يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَك عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاَللَّهِ شَيْئًا﴾ وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَبَايَعَةُ الرِّجَالِ جَاءَتْ النِّسَاءُ بَعْدَهُمْ لِلْبَيْعَةِ فَبَايَعَهُنَّ. وَاخْتُلِفَ فِي بَيْعَتِهِ لَهُنَّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى الصَّفَا [وَمَعَهُ عُمَرُ أَسْفَلُ مِنْهُ] فَأَمَرَهُ أَنْ يُبَايِعَ النِّسَاءَ، قَالَهُ مُقَاتِلً. الثَّانِي: أَنَّهُ أَمْرَ أُمِيمَةٌ أُخْتٍ خَدِيجَةً خَالَةً فَاطِمَةَ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ بَايَعَتَهُ، أَنَّ تُبَايِعَ النِّسَاءَ عَنْهُ، قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أُمِيمَةَ. الثَّالِثُ: أَنَّهُ بَايَعْهُنَّ بِنَفْسِهِ وَعَلَى يَدِهِ ثَوْبٌ قَدْ وَضَعَهُ عَلَى كَفِّهِ، قَالَهُ عَامِرُ الشَّعْبِيُّ. وَقِيلَ بَلْ وَضَعَ قَعْبًا فِيهِ مَاءً وَغَمِسَ فِيهِ يَدَهُ وَأَمْرَهُنَّ فَغَمْسِنَ أَيْدِيهُنَّ، فَكَانَتْ هَذِهِ بَيْعَةُ النِّسَاءِ. فَإِنْ قِيلَ فَمَا مَعْنَى بَيْعَتِهِنَّ وَلَسِنٍّ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ فَتُؤْخَذُ عَلَيْهِنَّ الْبَيْعَةُ كَالرِّجَالِ؟ قِيلَ: كَانَتْ بَيْعَتُهُ لَهُنَّ تَعْرِيفًًا لَهُنَّ بِمَا عَلَيْهِنَّ مِنْ حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُقُوقِ أَزْوَاجِهِنَّ لِأَنَّهُنَّ دَخَلَنَ فِي الشَّرْعِ وَلَمْ يُعْرَفْنْ حُكْمُهُ فَبَيْنَهُ لَهُنَّ، وَكَانَ أَوَّلُ مَا أَخَذَهُ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاَللَّهِ شَيْئًًا تَوْحِيدًًا لَهُ وَمَنْعًًا لِعِبَادَةِ غَيْرِهِ. ﴿َوْلَا يُسْرِقْنَ﴾ فَرَوَى أَنَّ هِنْدَ بِنْتُ عُتْبَةَ كَانَتْ مُتَنَكِّرَةً عِنْدَ أَخْذِ الْبَيْعَةِ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout