مَرَاتِبُ الْخُضُوعِ، فَلَا يَسْتَحِقُّهَا إلَّا الْمُنْعَمُ بِأَعْظَمِ النَّعَمِ، كَالْحَيَاةِ وَالْعَقْلِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ. وَالثَّانِي: أَنَّ الْعِبَادَةَ الطَّاعَةَ. وَالثَّالِثَ: أَنَّهَا التَّقَرُّبُ بِالطَّاعَةِ. وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُهَا، لِأَنَّ النَّصَارَى عَبَدَتْ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَلَمْ تَطَعْهُ بِالْعِبَادَةِ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطَاعً، وَلَيْسَ بِمَعْبُودٍٍ بِالطَّاعَةِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout