لِتُؤْمِنُوا بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودَ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابُ أَلِيمَ﴾ ثُمَّ قَالَ: ﴿. . مَا هُنَّ أُمَّهَاتُهُمْ إِنَّ أُمَّهَاتَهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلِدَنْهُمْ﴾ تَكْذِيبًٌا مِنْ اللَّهِ تَعَالَى لِقَوْلِ الرَّجُلِ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي. ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكِرًًا مِنْ الْقَوْلِ وَزُورًَا﴾ يَعْنِي بِمُنْكِرِ الْقَوْلِ الظَّاهِرِ، وَبِالزُّورِ كَذِبَهُمْ فِي جَعْلِ الزَّوْجَاتِ أُمَّهَاتٌ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout