وَالثَّانِي: وَلَهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ مِنْ التَّصَنُّعِ وَالتَّزَيُّنِ، مِثْلُ مَا لِأَزْوَاجِهِنَّ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَالثَّالِثُ: أَنَّ الَّذِي لَهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ، تَرَكُ مُضَارَتَهُنَّ، كَمَا كَانَ ذَلِكَ لِأَزْوَاجِهِنَّ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي جَعْفَرٍ. ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ وفِيه خَمْسَةُ تَأْوِيلاتٍ: أَحَدُهَا: فَضْلُ الْمِيرَاثِ وَالْجِهَادِ، وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ الإِمْْرَُةُ وَالطَّاعَةُ، وَهُوَ قَوْلُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَابْنُهُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ إِعْطَاءُ الصَّدَاقِ، وَأَنَّهُ إِذَا قَذَفَهَا لَاعَنَهَا، وَإِنْ قَذَفَتْهُ حَُدَّتْ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّعْبِيِّ. وَالرَّابِعُ: أَفْضَالُهُ عَلَيْهَا، وَأَدَاءَ حَقِّهَا إِلَيْهَا، وَالصَّفْحُ عَمَّا يَجِبُ لَهُ مِنْ الْحُقُوقِ عَلَيْهَا، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةَ. وَالْخَامِسُ: أَنْ جُعَلَ لَهُ لَحْْيَةً، وَهُوَ قَوْلُ حُمَيْدٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout