هِجْرَتُهُ إلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ سَبَقُوا بِالْإِسْلَامِ قَبْلَ زَمَانِ الرَّغْبَةِ وَالرُّهْبَةِ. وَفِي تَكْرَارِ قَوْله تَعَالَى: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ قَولان: أَحَدُهُمَا: السَّابِقُونُ فِي الدُّنْيَا إِلَى الإِيمَانِ، السَّابِقُونَ فِي الآخِرَةِ إِلَى الْجَنَّةِ هُمْ الْمَقْرَّبُونَ، قَالَهُ الْكَلْبِيُّ. الثَّانِي: يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ الْمُؤْمِنُونَ بِالْأَنْبِيَاءِ فِي زَمَانِهِمَ، وَسَابَقُوهُمْ بِالِايْمَانِ هُمْ الْمَقَرِبُونَ الْمُقَدِّمُونَ مِنْهُمْ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout