﴿أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةُ الثَّالِثَةِ الْأُخْرَى أَلْكُمْ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى تِلْكَ إذَا قِسْمَةً ضَيْزَى إنْ هِيَ إلَّا أَسْمَاءُ سَمِيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ الْهُدَى أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى وَكَمْ مَنْ مَلَكَ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدَ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾ ﴿أََفَِرَءيْتُمُ اللاَّت وَالْعُزَّى﴾ أما اللات فَقَدْ كَانَ الأَعْمَشُ يُشَدِّدُهَا، وَسَائِرُ الْقِرَاءِ عَلَى تَخْفِيفِهَا، فَمَنْ خَفَّفَهَا فَلَهُمْ فِيهَا قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ كَانَ صَنَّمًَا بِالطَّائِفِ زَعَمُوا أَنَّ صَاحِبَهُ كَانَ يَلَتْ عَلَيْهِ السَّوِيقُ لِأَصْحَابِهِ، قَالَهُ السُّدِّيُّ. الثَّانِي: أَنَّهُ صَخْرَةٌ يَلَتْ عَلَيْهَا السَّوِيقُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفُ، قَالَهُ عِكْرِمَةُ. وَأَمَّا مَنْ شَدَّدِهَا فَلَهُمْ فِيهَا قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ كَانَ رَجُلًًا يَلَتَ السَّوِيقُ عَلَى الْحَجَرِ فَلَا يَشْرَبُ مِنْهُ أَحَدٌ إِلَّا سَمِنَ مَعْبُودَهُ، ثُمَّ مَاتَ فَقَلَبُوهُ عَلَى قَبْرِهِ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُجَاهِدٌ. الثَّانِي: أَنَّهُ كَانَ رَجُلًًا يَقُومُ عَلَى آلِهَتِهِمْ وَيْلَتْ لَهُمْ السَّوِيقُ بِالطَّائِفِ قَالَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout