﴿وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعْتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحِقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلْتَنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلِّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهَيْنِ وَأَمَدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمُ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غُلْمَانِ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٍ مَكْنُونٍ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلَ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ فَمِنْ اللَّهِ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السُّمُومِ إِنَّا كُنَّا مِنْ قِبَلِ نَدْعُوهُ إنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ُّ ﴿وَالَّذِينَءَآمَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانِ﴾ فِيهِ أَرْبَعَةُ تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: أَنَّ اللَّهَ يَدْخُلُ الذُّرِّيَّةَ بِإِيمَانِ الْأَبَاءِ الْجَنَّةَ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. الثَّانِي: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي الذُّرِّيَّةَ مِثْلَ أُجُورِ الْآبَاءِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ الْآبَاءُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًٌا، قَالَهُ إِبْرَاهِيمُ. الثَّالِثُ: أَنَّهُمْ الْبَالِغُونَ عَمِلُوا بِطَاعَةِ اللَّهِ مَعَ آبَائِهِمْ فَأَلْحَقَهُمُ اللَّهُ بِآبَائِهِمْ، قَالَهُ قَتَادَةُ. الرَّابِعُ: أَنَّهُ لَمَّا أَدْرَكَ أَبْنَاؤُهُمْ الْأَعْمَالَ الَّتِي عَمِلُوهَا تَبِعُوهُمْ عَلَيْهَا فَصَارُوا مِثْلَهُمْ فِيهَا، قَالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout