﴿هُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصُدُّوكُمْ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيِ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحَلُّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٍ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُوهُمْ فَتَصِيبُكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةً بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيَدْخُلَ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزِيَّلُوا لَعَذّبِنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمَا إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمْ الْحَمِيَّةِ حَمّيَّةُ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلِهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمَا﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ يَعْنِي قُرَيشًا. ﴿وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ يَعْنِي مَنْعُوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ حِينَ أَحْرَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيَّ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ بِعُمْرَةَ. ﴿وََالْهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾ فِيهِ ثَلاَثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: مَحْبُوسًٌا. الثَّانِي: وَاقِفًِا. الثَّالِثُ: مَجْمُوعًٌا، قَالَهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاَءِ. ﴿أََنَ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ فِيه قَولان: أَحَدُهُمَا: مِنْحَرُهُ، قَالَهُ الْفِرَاءُ. الثَّانِي: الْحَرَمُ، قَالَ الشَّافِعِيُّ، وَالْمُحَِلُ بِكَسْرِ الْحَاءِ هُوَ غَايَةُ الشَّيْءِ، وَبِالْفَتْحِ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَحِلُّهُ النَّاسُ، وَكَانَ الْهَدْيُ سَبْعِينَ بَدَنَةً.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout