﴿سَيَقُولُ لَك الْمُخَلِّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلْتُنَا أَمْوَالَنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرَ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنْ اللّهِ شَيْئًا إنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزَينٍ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنّ السُّوءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُوْرًا وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاَللّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا وَلِلَّهِ مِلْكَ السّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾ فِيهِ ثَلاَثَةٌ تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: فَاسِدَيْنَ قَالَهُ قَتَادَةُ. الثَّانِي: هَالِكِيْنِ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزَّبَعْرِىِّ:
(يا رَسُول الْمَلِيكُ إِنَّ لَسَانِيَ ... رَاتِقِ مَا فَتَقَتْ إِذْ أَنَا بُور)
الثَّالِث: أَشْرَارٌ، قَالَهُ ابْنُ بَحْرٍ. وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ:
(لا يَنْفَعُ الطُّولُ مِنْ نَوْكِ الرِّجَالِ وَقَدْ ... يَهْدِي الإِلَهُ سَبِيلَ الْمَعْشِرِ الْبَوْرَ)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout