﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالِهَا إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سُولَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَلَ اللّهُ سَنَطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاَللّهُ يَعْلَمُ إسْرَارُهُمْ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارُهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهُ وَكَرِهُوا رِضْوَانُهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾ فيهم قَولان: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُمْ الْيَهُودُ كَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَعْدَمَا عَلِمُوا فِي التَّوْرَاةِ أَنَّهُ نَبِيًّ، قَالَهُ قَتَادَةُ وَابْنُ جُرَيْجٍ. الثَّانِي: الْمُنَافِقُونَ قَعَدُوا عَنِ الْقِتَالِ مِنْ بَعْدَمَا عَلِمُوهُ فِي الْقُرْآنِ، قَالَهُ السُّدِّيُّ. ﴿الشََّّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾ فيه وجهان:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout