وَيُحْتَمِلُ ثَالِثًًا: وَهُوَ أَنْ تَكُونَ ثَابِتَةً غَيْرَ زَائِدَةٍ وَيَكُونُ جَوَابُهَا مُضْمَرًًا مَحْذُوفًًا وَيَكُونُ تَقْدِيرُهُ: وَلَقَدْ مُكْنَاهُمْ فِيمَا إنَّ مَكَّنَاكُمْ فِيهِ كَانَ بَغَيِّكُمْ أَكْثَرَ وَعِنَادَكُمْ أَشَدَّ. ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأبْصَارًا وَأَفْئِدَةً﴾ الْآيَة. يَحْتَمَلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّنَا جَعَلْنَا لَهُمْ مِنْ حَوَّاسِّ الْهِدَايَةِ مَا لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ. الثَّانِي: مَعْنَاهُ جَعَلْنَا لَهُمْ أَسْبَابُ الدَّفْعِ مَا لَمْ يَدْفَعُوا بِهِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout