﴿قُلْ إنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدَيْنِ سُبْحَانَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ فَذَرَهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي يُوعَدُونَ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إلَهُ وَفِي الْأَرْضِ إلَهُ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مِلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تَرْجِعُونَ وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ وَلَئِنْ سَأَلْتُهُمْ مِنْ خَلْقِهِمْ لَيَقُولَنَّ اللَّهَ فَأَنَّى يُؤَفِكُونَ وَقِيلَهُ يَا رَبَّ إنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقَلَّ سَلَامٌ فَسُوْفٌ يَعْلَمُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ فِيهِ سِتَّة أَقَاوِيل: أَحَدُهَا: إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهُ لَيْسَ لَهُ وَلَدً، قَالَهُ ابْنُ زَيْدٍ. وَمُجَاهِدٌ. الثَّانِي: مَعْنَاهُ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِيْنَ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ، قَالَهُ قَتَادَةُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout