الثَّالِثُ: أَنَّ الْكُوبَ: الْمُدَوَّرُ الْقَصِيرَ الْعُنُقُ الْقَصِيرَ الْعُرْوَةَ، وَالْإِبْرِيقَ: الطَّوِيلُ الْعُنُقُ الطَّوِيلُ الْعُرْوَةُ، قَالَهُ قَتَادَةُ. الرَّابِعُ: أَنَّهَا الْأَبَارِيقُ الَّتِي لَا خَرَاطِيمَ لَهَا، قَالَهُ الْأَخْفَشُ. الْخَامِسُ: أَنَّهَا الْأَبَارِيقُ الَّتِي لَيْسَ لَهَا عُرْوَةٌ، قَالَهُ قُطْرَبٌ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ُوََفَِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُ الأَعْيُنُ﴾ قَرأ نَافِع، وَابْنُ عَامِرٍ، وَعَاصِمٌ فِي رِوَايَةِ حَفْصٍ ﴿تََشْتَهِيهِ﴾. وَيَحْتَمَلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ مَا تَتَمَنَّاهُ، وَمَا تَلِذَ الْأَعْيَنُ هُوَ مَا رَآهُ فَاشْتَهَاهُ. الثَّانِي: مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ هُوَ مَا كَانَ طِيبُ الْمُخْبَرِ، وَمَا تَلِذَ الْأَعْيَنُ مَا كَانَ حَسْنُ الْمُنْظَرِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout