﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فَصَلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِي وَعَرَبِي قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءَ وَاَلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقَرّ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمّى أُولَئِكَ يُنَادُونَ مِنْ مَكَان بَعِيدٍ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابِ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةً سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لِقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكّ مِنْهُ مَرِيبٌ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلّ: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًَا أَعْجَمِيًا﴾ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: يَعْنِي بِالْأَعْجَمِيِّ غَيْرَ الْمُبَينِ وَإِنْ كَانَ عَرَبِيًّا، قَاله الْمُفَضل. الثَّانِي: بِلِسَانِ أَعْجَمِيٍّ. ﴿لْقَالُوا لَوْلَا فَصَلَتْ آيَاتُهُ﴾ أَيْ بَيِّنَتْ آيَاتُهُ لَنَا بِالْعَرَبِيَّةِ عَلَى الْوَجْهِ الثَّانِي، وَالْفَصْحُ عَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ. ﴿ِءَاعْجِمِيٌ﴾ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: كَيْفَ يَكُونُ الْقُرْآنُ أَعْجَمِيًا وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَبِي؟ قَالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ. الثَّانِي: كَيْفَ يَكُونُ الْقُرْآنُ أَعْجَمِيًّا وَنَحْنُ قَوْمٍ عَرَبَ؟ قَالَهُ السُّدِّيُّ. قَالَ مُجَاهِدٌ أَعْجَمِي الْكَلَامَ وَعَرَبِي الرَّجُلُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout