وَيُحْتَمِلُ رَابِعًٌا: أَنَّهُ ذُو الْخَلْقِ الْحَسَنَ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغُنُك مَِنَ الشَّيْطَانِ نَزَغَ﴾ فِيهِ خَمْسَةٌ تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ النَّزْغُ الْغَضَبَ، قَالَهُ ابْنُ زَيْدٍ. الثَّانِي: أَنَّهُ الْوَسْوَسَةُ وَحَدِيثُ النَّفْسِ، قَالَهُ السُّدِّيُّ. الثَّالِثُ: أَنَّهُ النَّجِسُ، قَالَهُ ابْنُ عِيسَى. الرَّابِعُ: أَنَّهُ الْفِتْنَةُ، قَالَهُ ابْنُ زِيَادٍ. الْخَامِسُ: أَنَّهُ الْهَمْزَاتُ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. ﴿فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ﴾ِ أَيْ اعْتَصَمَ بِاَللَّهِ. ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ُ لِاسْتِعَاذَتِكَ ﴿ِالْعَلِيمِ﴾ بِأَذِيْتِكَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout