وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمْ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنْ الْخَاسِرِينَ فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنْ الْمُعْتَبِينَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فْهِمْ يُوزَّعُُوَنَ﴾ فِيهِ أَرْبَعَةٌ تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: يَدْفَعُونَ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. الثَّانِي: يُسَاقُونَ، قَالَهُ ابْنُ زَيْدٍ. الثَّالِثُ: يَمْنَعُونَ مِنْ التَّصَرُّفِ، حَكَاهُ ابْنُ عِيسَى. الرَّابِعِ: يُحْبِسُ أَوَّلَهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ وَزَعَتِهِ أَيْ كَفِفَتِهِ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لَمْ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا﴾ٍ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: لِفُرُوجِهِمْ، قَالَهُ ابْنُ زَيْدٍ. الثَّانِي: لِجُلُودِهِمْ أَنْفُسَهَا وَهُوَ الظَّاهِرُ. الثَّالِثُ: أَنَّهُ يُرَادُ بِالْجُلُودِ الْأَيْدِيِّ وَالْأَرْجَلِ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقِيلَ إنَّ أَوَّلَ مَا يَتَكَلَّمُ مِنْهُ فَخِذَهُ الْأَيْسَرُ وَكَفَّهُ الْأَيْمَنُ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿َوْمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمِعَكُمْ﴾ فِيهِ ثَلَاثَةً تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: يَعْنِي وَمَا كُنْتُمْ تَتَّقُونَ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. الثَّانِي: وَمَا كُنْتُمْ تَظُنُّونَ، قَالَهُ قَتَادَةُ. الثَّالِثُ: وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَخِفُونَ مِنْهَا، قَالَهُ السُّدِّيُّ. قَالَ الْكَلْبِيُّ: لِأَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى الِاسْتِتَارِ مِنْ نَفْسِهِ. ﴿ُوَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ حَكَى ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout