﴿أَفْلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قِبَلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدُّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسَبُونَ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسْلَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ فَلَمَّا رَأَوْا بِأَسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاَللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَّرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بِأَسْنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلْتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسْرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسْلَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ الْعَِلِمَْ﴾ فِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: بِقَوْلِهِمْ نَحْنُ أَعْلَمُ مِنْهُمْ لَنْ نَبْعَثَ لَنْ نَعَذِّبَ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. الثَّانِي: بِمَا كَانَ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ عَلِمَ وَهُوَ جَهْلٌ، قَالَهُ السُّدِّيُّ. الثَّالِثُ: فَرَحَتْ الرُّسُلُ بِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ الْعِلْمِ بِنَجَاتِهِمْ وَهَلَاكِ أَعْدَائِهِمْ، حَكَاهُ ابْنُ عِيسَى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout