﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللّهِ أَنّى يَصْرِفُونَ الَّذِينَ كَذَبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلْنَا فَسُوْفَ يَعْلَمُونَ إِذْ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسّلَاسِلِ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ثُمّ فِي النَّارِ يَسْجُرُونَ ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قِبَلِ شَيْئًا كَذَلِكَ يَضُلُّ اللّهُ الْكَافِرِينَ ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرِحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرِحُونَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينِ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ فَاصْبِرْ إنْ وَعَدَ اللّهُ حَقّ فَإِمّا نَرِينُك بَعْضُ الَّذِي نَعَدَهُمْ أَوْ نَتُوَفّيْنَك فَإِلَيْنَا يَرْجِعُونَ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلَك مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْك وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصِصْ عَلَيْك وَمَا كَانَ لِرَسُولِ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلّا بِإِذْنِ اللّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمَرَ اللّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسْرِ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ اللّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الْأَنْعَامَ لَتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعٌ وَلَتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفَلْكِ تَحْمِلُونَ وَيَرِيَكُمْ آيَاتُهُ فَأَيُّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout