أَحَدُهَا: أَنَّهُ الرَّمْزُ بِالْعَيْنِ، قَالَهُ السُّدِّيُّ. الثَّانِي: هِيَ النَّظْرَةُ بَعْدَ النَّظْرَةِ، قَالَهُ سُفْيَانُ. الثَّالِثُ: مُسَارَقَةُ النَّظَرِ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. الرَّابِعُ: النَّظَرُ إِلَى مَا نَهَى عَنْهُ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. الْخَامِسِ: هُوَ قَوْلُ الْإِنْسَانِ مَا رَأَيْتُ وَقَدْ رَأَى، أَوْ رَأَيْتَ وَمَا رَأَى، قَالَهُ الضَّحَّاكُ. وَفِي تَسْمِيَتِهَا خَائِنَةُ الْأَعْيَنِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: لِأَنَّهَا أَخْفَى الْإِشَارَاتِ فَصَارَتْ بِالِاسْتِخْفَاءِ كَالْخِيَانَةِ. الثَّانِي: لِأَنَّهَا بِاسْتِرَاقِ النَّظَرِ إِلَى الْمَحْظُورِ خِيَانَةً. ﴿َوْمَا تَُخُفِيْ الصُّدُورَ﴾ُّ فِيهِ ثَلَاثَةٌ تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: الْوَسْوَسَةَ، قَالَهُ السُّدِّيُّ. الثَّانِي: مَا تَضَمِرُهُ [عِنْدَمَا تَرَى امْرَأَةً] إذَا أَنْتَ قَدَرْت عَلَيْهَا أَتَزْنِي بِهَا أَمْ لَا، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. الثَّالِثُ: مَا يَسِرُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ أَمَانَةٍ أَوْ خِيَانَةً، وَعَبَّرَ عَنْ الْقُلُوبِ بِالصُّدُورِ لِأَنَّهَا مَوَاضِعُ الْقُلُوبِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout