وَيُحْتَمَلُ سَادِسًٌا: أَنَّهُمْ الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ فَرْضِ الْجِهَادِ مِنْ غَيْرِ رَغْبَةٍ فِي غَنَمٍ وَلَا رَهْبَةٍ مِنْ سَيْفٍ. ﴿أُولَئِكَ هُمْ الْمُتَّقَونَ﴾ إنَّمَا جَازَ الْجَمْعُ فِي ﴿هْمِ الْمُتَّقَونِ﴾ وَ﴿َالَّذِي﴾ وَاحِدٌ فِي مَخْرَجِ لَفْظِهِ وَجَمْعٍ فِي مَعْنَاهُ عَلَى طَرِيقِ الْجِنْسِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرِ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لْيُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عََمَِلِوَا﴾ قَبْلَ الْإِيمَانِ وَالتَّوْبَةِ، وَوَجْهٌ آخَرَ: أَسْوَأُ الَّذِي عَمِلُوا مِنْ الصَّغَائِرِ لِأَنَّهُمْ يَتَّقُونَ الْكَبَائِرَ. ﴿وَيُجْزِيهِمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أَيْ يُجْزِيهِمْ بِأَجْرِ أَحْسَنِ الْأَعْمَالِ وَهِيَ الْجَنَّةُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout