﴿وَلَقَدْ فَتْنَا سُلَيْمَانُ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسَيْهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ قَالَ رَبُّ اغْفِرْ لِي وَهَبَ لِي مِلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إنَّك أَنْتَ الْوَهَّابَ فَسَخَرْنَا لَهُ الرِّيحُ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رَخَاءٌ حَيْثُ أَصَابَ وَالشَّيَاطِينَ كُلُّ بِنَاءٍ وَغَوَاصٌ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنَنْ أَوْ أَمْسَكَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لِزُلْفَى وَحَسْنٍ مَآبٍ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَقَدْ فَتْنَا سَُليَمَانِ﴾ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: يَعْنِي ابْتَلِيْنَاهُ قَالَهُ السُّدِّيُّ. الثَّانِي: عَاقِبْنَاهُ، حَكَاهُ النَّقَّاشُ. وَفِي فَتْنَتِهِ الَّتِي عُوقِبَ بِهَا سِتَّةٌ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ كَانَ قَارِبَ بَعْضِ نِسَائِهِ فِي بَعْضِ الشَّيْءِ مِنْ حَيْضٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَهُ الْحَسَنُ. الثَّانِي: مَا حَكَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ لِسُلَيْمَانَ امْرَأَةٍ تُسَمَّى جِرَادَةً وَكَانَ بَيْنَ أَهْلِهَا وَبَيْنَ قَوْمٍ خُصُومَةٍ فَاخْتَصَمُوا إلَى سُلَيْمَانَ فَفَصَلَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّهُ وَدَّ أَنَّ الْحَقَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout