﴿َوَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ النَّارِ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفِجَارِ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إلَيْك مُبَارَكٌ لِيَدْبِرُوا آيَاتَهُ وَلْيَتَذَكَّرْ أُوَّلُوا الْأَلْبَابَ وَوَهَبْنَا لِدَاوُد سُلَيْمَانَ نَعَمْ الْعَبْدُ إنَّهُ أَوَابَ إذْ عَرَضَ عَلَيْهِ بِالْعَشْيِ الصَّافِنَاتِ الْجِيَادُ فَقَالَ إنِّي أَحْبَبْت حُبُّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّيٍّ حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفَقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِذْ عَُرِض عَلَيْهِ بِالْعَشْيِ الصَّافِنَاتِ الْجِيَادُ﴾ الْخَيْلُ وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ صُفُونَهَا قِيَامَهَا وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ سَرِّهُ أَنْ يَقُومَ الرِّجَالُ لَهُ صُفُوفًًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) أَيْ يُدِيمُونَ لَهُ الْقِيَامَ حَكَاهُ قُطْرَبٌ وَأَنْشَدَ قَوْلُ النَّابِغَةِ:
(لنا قُبَّةَ مَضْرُوبَةً بِفِنَائِهَا ... عَتَاقُ الْمَهَارِيُّ وَالْجِيَادُ الصَّوَافِنُ)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout