وَالثَّانِي: مَا دُونَ الْجِمَاعِ مِنْ اللَّمْسِ وَالْقِبْلَةِ، قَالَهُ ابْنُ زَيْدٍ وَمَالِكً. ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ أَيُّ مَا حَرَّمَ، وَفِي تَسْمِيَتِهَا حُدُودَ اللَّهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَدَّهَا بِالذِّكْرِ وَالْبَيَانِ. وَالثَّانِي: لَمَّا أَوْجَبَهُ فِي أَكْثَرِ الْمُحَرَّمَاتِ مِنْ الْحُدُودِ. وقَوْله تَعَالَى: ﴿كَذِلِكَ يُبَيِّنُ اللهُءَيَاتِهِ لِلنَّاسِ﴾ فيه وجهان: أَحَدُهُمَا: يَعْنِي بِآيَاتِهِ عَلَامَاتٌ مُتَعَبِّدَاتِهُ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ يُرِيدُ بِالْآيَاتِ هُنَا الْفَرَائِضُ وَالْأَحْكَامُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout