﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنِ وَصَدَّقَ الْمُرْسِلُونَ﴾ حَكَاهُ ابْنُ عِيسَى. الثَّانِي: أَنَّهُ قَوْلُ الْكُفَّارِ لِإِنْكَارِهِمْ الْبَعْثَ فَيُقَالُ لَهُمْ: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنِ وَصَدَّقَ الْمُرْسِلُونَ﴾. وَفِي قَائِلِ ذَلِكَ لَهُمْ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ قَوْلُ الْمُؤْمِنِينَ لَهُمْ عِنْدَ قِيَامِهِمْ مِنْ الْأَجْدَاثِ مَعَهُمْ، قَالَهُ قَتَادَةُ. الثَّانِي: أَنَّهُ قَوْلُ الْمَلَائِكَةِ لَهُمْ، قَالَهُ الْحَسَنُ. وَفِي ﴿هَذَا﴾ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ إشَارَةٌ إلَى الْمُرْقَدِ تَمَامًًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مُرْقَدِنَا هَذَا﴾َ وَعَلَيْهِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْوَقْفُ. الثَّانِي: أَنَّهُ ابْتِدَاءً ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنِ وَصَدَّقَ الْمُرْسِلُونَ﴾ فَيَكُونُ إشَارَةً إلَى الْوَعْدِ وَيَكُونُ الْوَقْفُ قَبْلَهُ وَالِابْتِدَاءُ مِنْهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout