﴿أَوْ لَمْ يُسِيِّرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قِبَلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِّزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا وَلَوْ يُؤَاخَذُ اللَّهُ النَّاسُ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾ٍ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ﴾ يَعْنِي مِنَ الذُّنُوبِ. ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ﴾ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَلاَمٍ بِحَبْسِ الْمَطَرِ عَنْهُمْ وَفِيهِ ثَلَاَثَةُ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: يَعْنِي جَمِيعَ الْحَيَوَانِ مِمَّا دَبَّ وَدَرَجَ، قَالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ قَتَادَةُ: وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ زَمَانٌ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ. الثَّانِي: مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ دُونَ غَيْرِهِمَا لِأَنَّهُمَا مُكَلَّفَانِ بِالْعَقْلِ، قَالَهُ الْكَلْبِيُّ. الثَّالِثُ: مِنَ النَّاسِ وَحْدَهُمَ، قَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout