﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدَى لِلنّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فِعِدَّةٍ مِنْ أَيَّامٍ أُخّرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرِ وَلِتَكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلَتَكَبِرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تُشْكِرُونَ﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ﴾ أما الشَّهْرُ فَمَأْخُوذٌ مِنَ الشُّهْرَةِ، وَمِنْهُ قِيلَ قَدْ شَهِرَ فُلَانٌ سَيْفَهُ، إِذَا أَخْرَجَهُ، وَأَمَّا رَمَضَانُ فَإِنَّ بَعْضَ أَهْلِ اللُّغَةِ يَزْعُمُ أَنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ، لِشِدَّةِ مَا كَانَ يُوجَدُ فِيهِ مِنْ الْحُرِّ حَتَّى تَرْمَضَ فِيهِ الْفِصَالَ، كَمَا قِيلَ لِشَهْرِ الْحَجِّ ذُو الْحُجَّةِ، وَقَدْ كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ يُسَمَّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ نَاتِقًَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout