وَيُحْتَمِلُ ثَامِنًِا: أَنَّ الظَّاهِرَةَ فِي الدُّنْيَا، وَالْبَاطِنَةِ فِي الْآخِرَةِ. وَيُحْتَمَلُ تَاسِعًٌا: أَنَّ الظَّاهِرَةَ فِي الْأَبْدَانِ، وَالْبَاطِنَةِ فِي الْأَدْيَانِ. ﴿وَمِنَ النََّّاسِ مَن يُجَادِلُ في اللَّهِ بِغَيرِ عَلْمٍ وَلاَ هُدًى وَلاَ كَتَابٍ مُنِيرٍ﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أَحَدُهُمَا: نَزَلَتْ فِي يَهُودِيٍّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبَرَنِي عَنْ رَبِّكَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ؟ فَجَاءَتْ صَاعِقَةً فَأَخَذْتُهُ. الثَّانِي: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الْمَلَاَئِكَةَ بَنَاتِ اللَّهِ، قَالَهُ أَبُو مَالِك.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout