أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ لَا يَحْرُمُ بَعْدَ الْحَوْلَيْنِ وَلَوْ بِطَرْفَةِ عَيْنٍ لِتَقْدِيرِ اللَّهِ لَهُ بِالْحَوْلَيْنِ وَلِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (لاَ رَضَاعةَ بَعْدَ الْحَولَينِ) وَهَذَا قَوْلُ الشَّافِعِيُّ. الثَّانِي: أَنَّهُ يَحْرُمُ بَعْدَ الْحَوْلَيْنِ بِأَيَّامٍ، وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ. الثَّالِثُ: يَحْرُمُ بَعْدَ الْحَوْلَيْنِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ اسْتِكْمَالًًا لِثَلَاَثِينَ شَهْرًَا لِقَوْلِهِ: ﴿ُوَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْرًا﴾ [الأحقاف: ١٥] قاله أَبُو حَنِيفَةَ. الرَّابِعُ: أَنَّ تَحْرِيمَهُ غَيْرُ مُقَدَّرٍ وَأَنَّهُ يَحْرُمُ فِي الْكَبِيرِ كَتَحْرِيمِهِ فِي الصَّغِيرِ، وَهَذَا قَوْلُ بَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. ﴿أََنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ أي اشْكُر لِي النِّعْمَةُ وَلِوَالِدَيْكِ التَّرْبِيَةُ. وَشَكْرُ اللَّهُ بِالْحَمْدِ وَالطَّاعَةِ وَشُكْرِ الْوَالِدَيْنِ بِالْبِرِّ وَالصِّلَةِ، قَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ اللَّهَ فَرَّقَ بَيْنَ حَقِّهِ وَحَقِّ الْوَالِدَيْنِ وَقَالَ اُشْكُرْ لِي وَلِوَالِدِيكَ. ﴿إِِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ يعني إِلى اللَّه المَرْجِع فَيُجَازِي الْمُحْسِنُ بِالْجَنَّةِ وَالْمَسِيءِ بِالنَّارِ. وَقَدْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout