وَيُحْتَمَلُ إنْ لَمْ يَثْبُتْ فِيهِ نَصٌّ تَأْوِيلًًا ثَامِنًَا: أَنَّهُ السِّحْرُ وَالْقِمَارُ وَالْكَهَانَةُ. وَفِيمَنْ نَزَلَتْ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ يَجْلِسُ بِمَكَّةَ فَإِذَا قَالَتْ قُرَيْشٌ إنَّ مُحَمَّدًًا قَالَ كَذَا وَكَذَا ضَحِكَ مِنْهُ وَحَدَّثَهُمْ بِحَدِيثِ رُسْتُمْ وَاسْفِنْدِيَارٍ وَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ حَدِيثِي أَحْسَنُ مِنْ قُرْآنٍ مُحَمَّدٍ، حَكَاهُ الْفِرَاءُ وَالْكَلْبِيُّ. الثَّانِي: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ اشْتَرَى جَارِيَةً مُغْنِيَةً فَشَغِلَ بِهَا النَّاسُ عَنْ اتِّبَاعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَكَاهُ ابْنُ عِيسَى. ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّهِ بِغَيرِ عِلْمٍ﴾ فِيه وجْهَان: أَحَدُهُمَا: لِيَصِدْ عَنْ دِيْنِ اللَّهِ، قَالَهُ الطَّبَرِيُّ. الثَّانِي: لِيُمْنَعَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. ﴿بِغَيرِ عِلْمٍ﴾ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: بِغَيْرِ حُجَّةَ. الثَّانِي: بِغَيْرِ رِوَايَةَ. ﴿ُوََيَتَّخِذُهَا هُزُوًا﴾ فيه وجهان: أَحَدُهُمَا: يَتَّخِذُ سَبِيلَ اللَّهِ هَزُوًَا يُكْذِّبُ بِهَا، قَالَهُ قَتَادَةُ. وَسَبِيلُ اللَّهِ دِيْنَهُ. الثَّانِي: يُسْتَهْزَىءُ بِهَا، قَالَهُ الْكَلْبِيُّ. ﴿وَأُوْلئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ أيُّ مذل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout