الثَّانِي: يَعْلَمُونَ مَا أَلْقَتْهُ الشَّيَاطِينَ لَهُمْ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا عِنْدَ اسْتِرَاقِهِمْ السَّمْعُ مِنْ سَمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَهُ ابْنُ جُبَيْرٍ. وَيُحْتَمَلُ ثَالِثًَا: أَنَّ ظَاهِرَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الْعَمَلَ لَهَا، وَبَاطِنُهَا عَمَلُ الْآخِرَةِ. ﴿وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غََافِِلُونَ﴾ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: عَمَّا أَعَدَّهُ اللَّهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ ثَوَابٍ عَنْ طَاعَتِهِ وَعِقَابٍ عَلَى مَعْصِيَتِهِ. الثَّانِي: عَمَّا أَمَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ مِنْ طَاعَةٍ وَأَلْزَمَهُمْ إِيَّاهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout