يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرُ قَلْ سَيّرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقِ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يُعَذّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينِ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرُ وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يُئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمِ﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَآءُ﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ بِالِانْقِطَاعِ إِلَى الدُّنْيَا، وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ بِالْإِعْرَاضِ عَنْهَا. الثَّانِي: يُعَذَّبُ مَنْ يَشَاءُ بِالْحِرْصِ، وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ بِالْقِنَاعَةِ. الثَّالِثَ: يُعَذَّبُ مَنْ يَشَاءُ بِسُوءِ الْخُلْقِ، وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ بِحُسْنِ الْخُلْقِ. الرَّابِعِ: يُعَذَّبُ مَنْ يَشَاءُ بِبُغْضِ النَّاسِ لَهُ، وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ بِحَبِّهِمْ لَهُ. الْخَامِسُ: يُعَذَّبُ مَنْ يَشَاءُ بِمُتَابَعَةِ الْبِدْعَةِ، وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ بِمُلَازَمَةِ السَّنَةِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout