أَحَدُهُمَا: مَا لَيْسَ لَك بِهِ حُجَّةٌ لِأَنَّ الْحُجَّةَ طَرِيقُ الْعِلْمِ. الثَّانِي: أَنْ تُجْعَلَ لِي شَرِيكًًا لِأَنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمَ. ﴿فَِلاَ تُطِعْهُمَا﴾ فَأَمَرَ بِطَاعَةُ الْوَالِدَيْنِ فِي الْوَاجِبَاتِ حَتْمًَا وَفِي الْمُبَاحَاتِ نَدْبًًا وَنَهَى عَنْ طَاعَتِهِمَا فِي الْمَحْظُورَاتِ جَزْمًَا، وَقَدْ جَاءَ فِي الْأَثَرِ. لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ. ﴿إِِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ يَعْنِي فِي الْقِيَامَةِ. ﴿فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ يَعْنِي فِي الدُّنْيَا مِنْ خَيْرٍ يَسْتَحِقُّ بِهِ الثَّوَابَ وَشَرٌّ يَسْتَوْجِبُ بِهِ عِقَابً. وَاخْتَلَفُواْ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا وَإِنْ عَمَّ حُكْمُهَا عَلَى قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا: نَزَلَتْ فِي سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَقَدْ حَلَفْتُ أُمَّّهُ عَلَيْهِ وَأَقْسَمْتُ أَلا تَأْكُلْ طَعَامًًا حَتَّى يَرْجِعَ عَنْ دَيْنِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. قَالَهُ مُصْعَبٌ وَسَعْدٌ وَقَتَادَةُ. الثَّانِي: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَيَاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout