﴿َالْم أَحْسَبْ النَّاسَ أَنْ يَتْرُكُوا أَنْ يَقُولُوا آمِنًا وَهُمْ لَا يَفْتِنُونَ وَلَقَدْ فَتْنَا الَّذِينَ مِنْ قِبَلِهِمْ فَلْيُعَلِّمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَّقُوا وَلْيُعْلِّمَنَّ الْكَاذِبِينَ أُمْ حَسَبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتَ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿الم. أََحِسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوآ ...﴾ هذا لفظ اسْتِفْهَامُ أُرِيدَ بِهِ التَّقْرِيرَ وَالتَّوْبِيخَ وَفِيهِ خَمْسَةُ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: مَعْنَاهُ أَظُنُّ الَّذِينَ قَالُوا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَنْ يَتْرُكُوا فَلَاَ يَخْتَبِرُوا أَصْدِقُوا أَمْ كَذَبُوا. قَالَهُ الْحَسَنُ. الثَّانِي: أَظُنُّ الْمُؤْمِنُونَ أَلا يُؤْمِرُوا وَلَاَ يَنْهَوا، قَالَهُ ابْنُ بَحْرٍ. الثَّالِثُ: أَظُنُّ الْمُؤْمِنُونَ أَلا يُؤْذُوا وَيَقْتُلُوا. قَالَهُ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ. وَقَالَ قَتَادَةُ: نَزَلَتْ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ خَرَجُوا لِلْهِجْرَةِ فَعَرَضَ لَهُمْ الْمُشْرِكُونَ فَرَجَعُوا فَنَزَلَتْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout