﴿إنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفَلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسُ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لِآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ ثُمَّ دَلَّ عَلَى مَا ذَكَرَهُمْ مِنْ وَحْدَانِيَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمواتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾: فآيَةُ السَّمَاء: ارْتِفَاعُهَا بِغَيْرِ عَمْدٍ مِنْ تَحْتِهَا وَلَا عَلَائِقَ مِنْ فَوْقِهَا، ثُمَّ مَا فِيهَا مِنْ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ السَّائِرَةِ. وَآيَةُ الْأَرْضِ: بِحَارِهَا، وَأَنْهَارِهَا، وَمَعَادِنُهَا، وَشَجَرُهَا، وَسَهْلَهَا، وَجَبَلَهَا. وَآيَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ: اخْتِلَافُهَا بِإِقْبَالِ أَحَدِهِمَا وَإِدْبَارِ الْآخَرِ، فَيُقْبَلُ اللَّيْلُ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout