﴿قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آلِلَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ أَمْ مَنْ خَلَقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءٌ فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقُ ذَاتَ بَهْجَةِ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَّهُ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿فَأَنبََتْنَا بِهِ حَدَآئِقَ﴾ فِيهَا قَوْلانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا النَّخْلُ، قَالَهُ الْحَسَنُ. الثَّانِي: الْحَائِطُ مِنَ الشَّجَرِ وَالنَّخْلِ، قَالَهُ الْكَلْبِيُّ. ﴿ذََاتَ بَهْجَةٍ﴾ فِيهَا قَوْلانِ: أَحَدُهُمَا: ذَاتُ غَضَارَةً، قَالَهُ قَتَادَةُ. الثَّانِي: ذَاتُ حَسَنَ، قَالَهُ الضَّحَّاكُ. ﴿مَّا كَانَ لَكُْ أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا﴾ أَيُّ مَا كَانَ فِي قَدْرِكُمْ أَنْ تَخْلِقُوا مِثْلَهَا. ﴿أََإِِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ﴾ فيه وجهان: أَحَدُهُمَا: أَيْ لَيْسَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَ، قَالَهُ قَتَادَةُ. الثَّانِي: أَإِلَّهُ مَعَ اللَّهِ يَفْعَلُ هَذَا، قَالَهُ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ. ﴿بَلْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَيْ يَعْدِلُونَ عَنِ الْحَقِّ. الثَّانِي: يَشْرِكُونَ بِاَللَّهِ فَيَجْعَلُونَ لَهُ عَدْلًًا أَيْ مِثَلًًا، قَالَهُ قُطْرَبٌ وَمُقَاتِلُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout