﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٌ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يَصْلِحُونَ قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاَللَّهِ لِنُبَيَّتِنِهُ وَأَهْلِهِ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مُهْلَكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ وَمَكْرُوا مُكْرًا وَمُكَّرْنًا مُكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعِرُونَ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةً مُكْرَهِمْ أَنَا دَمَرْنَاهُمْ وَقَوْمُهُمْ أَجْمَعِينَ فَتِلْكَ بُيُوتَهُمْ خَاوِيَّةً بِمَا ظَلَمُوا إنَّ فِي ذَلِكَ لِآيَةٍ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَأَنْجِيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يُتَّقُونَ﴾ قَوْلُهُ: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ الرهط الجَمع لا وَاحِدُ لَهُ يَعْنِي مِنْ ثَمُودِ قَوْمٍ صَالِحٍ وَهُمْ عَاقِرُو النَّاقَةَ، وَذَكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَسَامِيهُمْ فَقَالَ: هُمْ زَعْجِي وَزَعِيْمٌ وَهَرَمِي وَدَارٌ وَصَوَابٌ وَرُبَابٌ وَمُسْطَحٌ وَقَدَارً، وَكَانُواْ بِأَرْضِ الْحَجَرِ وَهِيَ أَرْضُ الشَّامِ، وَكَانُوا فُسَاقًَا مِنْ أَشْرَافِ قَوْمِهِمْ. ﴿ِيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلاَ يُصْلِحُونَ﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أَوْجَهٍ: أَحَدُهَا: يَفْسُدُونَ بِالْكُفْرِ وَلَاَ يَصْلِحُونَ بِالْإِيمَانِ. الثَّانِي: يَفْسُدُونَ بِالْمُنْكِرِ وَلَا يَصْلِحُونَ بِالْمَعْرُوفِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout